عبد الرحمن جامى
126
أشعة اللمعات ( فارسى )
مُحِيطٌ ؛ « 1 » قال الشيخ في الباب المذكور : « و ان كان العبد فى هذا الشهود هو عين المرآة ، و كان الحقّ هو المتجلّي فيها ، فلينظر العبد من كونه مرآة ما تجلّى فيه ، فإن تجلّى فيه ما تقيّد بشكله ، فالحكم للمرآة لا للحقّ ؛ فإن الرائي قد يتقيّد بحقيقة شكل المرآة من طول ، و عرض ، و استدارة ، و انحناء ، و كبر ، و صغر فترد الرائي إليها و لها الحكم فيه ، فيعلم بالتقييد المناسب لشكل المرآة أنّ الّذى رآه قد تحوّل في شكل صورته في أنواع ما يعطيه حقيقته في تلك الحال و إن رآه خارجا عن شكل ذاته ، فيعلم أنّه الحقّ الّذي هو بكلّ شيء محيط » « 2 » . « و چون محبّ مفلس » و در بعضى نسخ به جاى مفلس ، مخلص است و مراد به اخلاص ، آن است كه تخليص حقيقت خود از تقيّد به مجالى صورى و معنوى كرده باشد و [ مراد ] به افلاس آنكه از نقد وجود مضاف به خود و توابع آن مفلس شده باشد ، « از عالم صور » - چه صور ظاهرى و چه معنوى - « قدم فراتر نهد ، همّتش » كه از رقّ تقيّد به صورت و معنى ، خلاص يافته است ، « محبوب متعالى صفت » كه از وراى صورت و معنى ، متجلّى است ، « خواهد و سر به محبوبى فرونيارد كه مقيّد بود به قيد شكل و مثال » چنانچه در تجلّيات صورى باشد ، « تا به قيد علم » چنانچه در تجلّيات معنوى ، « [ و وصال ] و خيال » كه مثال متّصل است و آن نيز از قبيل تجلّيات صورت تواند بود ، « جمله از شهود او محو شود و محبوب را بىواسطهء صور » - خواه ظاهرى و خواه معنوى - « بيند » ؛ زيرا « كه انّما يتبيّن الحقّ عند اضمحلال الرّسوم » يعنى حقّ به وحدت حقيقى گاهى ظاهر شود و متبيّن گردد كه رسوم بشرى و نسب امكانى مرتفع و ناچيز گردد ؛ نظم : تا تو باشى و او ، جدا باشد * آسمان از زمين و نور از فىء
--> ( 1 ) . بروج ( 85 ) آيهء 20 . ( 2 ) . فتوحات المكّيّة ، ج 4 ، ص 202 - 203 .